أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

95

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

وبالجملة ، فهذا الشيخ كبير وذكره في المشرق والمغرب شهير ، رحمه اللّه تعالى ، وقد كتب لي إجازة ولما ودعته وأنشدته من بحر البسيط . سقى ربوعك يا مغنى طرابلس * حي يحييك منه كل منبجس فكم يد لك في التأنيس مغترب * شطت به الدار عن أنس وعن أنس أقمت فيك على حكم النوى زمنا * كأنني فيه للسراء في عرس أتوب من أهلك العز الكرام إلى * قوم أوافى لديهم كل ملتمس ما بين جود وتانيس بمثلهما * ناءى على الخاطر التحافة ونس لو لم تكن لك عندي في الزمان يد * أثنى عليك بها ما امتد في نفسي إلا ملاقاة من حزت الفخار به * عبد العزيز الإمام العالم الأنس محى العلوم ومحضيها ومنبرها * في حلى ألفاظه في أحسن اللبس ومحرز الشيم الغر التي كرمت * ففاه بالمدح فيها كل ذي خرس يجلو إذا أشكلت في العلم مسألة * وهنا يجلى سناه كل ملتبس نعمت من قربه لما اتصلت به * بوقت أنس من الأيام مختلس واللّه يحفظه غوثا لمستبق * لكشف نازلة من نور مقتبس 43 - أحمد بن عبد السّلام الأموي أبو العباس أحمد بن عبد السّلام الأموي التاجورى الفقيه الحافظ ، قال العلامة التيجاني رحمه اللّه تعالى : لزم سكنى طرابلس وهو أحد العدول المصدّرين بها عارف بالتوثيق وعقد الشروط حافظ الأدب والتواريخ حسن الخط جدا ورد على تونس قبل هذا واجتمعت به فيها ثم اتصلت ملازمته لي بطرابلس مدة إقامتي بها ، وقد قال لي : أنشدني الشيخ الفقيه البليغ أبو محمد الحسن إبراهيم التيجاني أيام حلوله بطرابلس على غير